الارشيف / إقتصاد

"منقذ الصلب" يدشن أعماله من دافوس .. بزعم تحييد الكربون

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

bab6a49964.jpg

مايكل بولر وروبرت سميث من لندن

في أول ظهور لشخص سانجيف جوبتا، وهو من أقطاب المعادن، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في كانون الثاني (يناير) الماضي، كانت رسالته تتناغم مع موضوع الحدث المهيمن: وهو تغير المناخ.
قال جوبتا في مقابلة تلفزيونية في المنتجع: "معظم العالم يريد الذهاب إلى حياد الكربون الملزم قانونا بحلول عام 2050. ستصبح شركات الفولاذ والألمنيوم لدينا محايدة كربونيا بحلول عام 2030".
بينما كان يلتقي بنادي نخبة من قادة العالم والمصرفيين وأصحاب المليارات، كان من الممكن أن يغفر لسانجيف جوبتا شعوره، بأنه وصل أخيرا، وإن كان متأخرا إلى الحفل.
تلك كانت مطالبة جريئة بشكل مميز من رجل يسعى للانضمام إلى صفوف أباطرة العالم، بأسلوب تفاخر يتميز بالطائرات الخاصة والقصور والتعهدات الفخمة.
من خلال سلسلة من عمليات الاستحواذ المبهرة في جميع أنحاء العالم، وخلال فترة تزيد قليلا على خمسة أعوام، انتقل جوبتا البالغ من العمر 48 عاما من تاجر سلع مغمور، إلى قائد شركة صناعية قوية لديها مبيعات سنوية بقيمة 20 مليار دولار و35 ألف موظف.
تشمل اهتمامات إمبراطورية جوبتا المعادن والتعدين والطاقة المتجددة وحتى الأعمال المصرفية.
أنقذ جوبتا مصانع فاشلة أو غير مرغوب فيها، تمتد من اسكتلندا إلى جنوب أستراليا.
وفي حين أن ظهوره في دافوس صقل مؤهلاته كصناعي ناجح، إلا أنه أخفى مشكلات تختمر في "جي إف جي أليانس" إمبراطورية عائلته التجارية.
سلسلة من المسائل المالية والتشغيلية أثارت الشكوك حول الطموحات الكبرى لرجل الأعمال، في تنشيط الصناعات الثقيلة الباهتة في العالم المتقدم وتقليل انبعاثات الكربون عن طريق تشغيل مصانع باستخدام الطاقة الخضراء.
قبل أسابيع من ظهوره في دافوس، تم تسريح 355 عاملا في اثنين من مصانع الصلب التابعة لشركة جوبتا في بريطانيا، تعانيان تراجع الصناعة.
في العام الماضي، أصيب أحد أكبر المصانع التابعة له بحالة عجز فني عن سداد قرض بقيمة 350 مليون دولار.
وكشفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" هذا الأسبوع أن مصرفا صغيرا في بريطانيا، ضمن مجموعة جي إف جي يواجه تدقيقا تنظيميا بشأن ممارساته في الإقراض.
المقابلات مع أكثر من عشرة موظفين حاليين أو سابقين، وكثير منهم طلب منهم عدم الكشف عن هويتهم، إضافة إلى مراجعة للوثائق العامة والخاصة، تكشف عن مجموعة من الصعوبات.
هناك مصارف غير راضية، وتأخر المدفوعات إلى الموردين، وعدد من الشركات المدينة للمصارف بأكثر مما يوجد في حساباتها، ما يرسم صورة لمؤسسة تعمل فوق طاقتها ماليا.
بصفتها مجموعة فضفاضة من عشرات الكيانات العائلية المملوكة لجوبتا، فإن مجموعة جي إف جي لا تنشر حسابات موحدة، ما يجعل من الصعب تقييم أدائها العام والصحة المالية.
أقر جاي هامبرو، كبير الإداريين الاستثماريين في مجموعة جي إف جي، أن بعض أعمالها لا تزال تخضع لتصويب الأوضاع، لكنه رفض فكرة المشكلات الواسعة الانتشار.
وقال في مقابلة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي: "عبر مجموعة جي إف جي، هناك مجموعة واسعة من الشركات المختلفة. بعضها يحقق ربحا كبيرا والبعض الآخر يواجه تحديات".
الافتقار إلى الشفافية المالية، إلى جانب أساليب التمويل غير التقليدية في كثير من الأحيان، وشهية جوبتا التي تبدو أنها لا تنضب في إبرام الصفقات، ترك بعض الموظفين الحاليين والسابقين ومراقبي الصناعة يتساءلون، عما إذا كانت "جي إف جي" مبنية على أسس قوية.
وراء صعود جوبتا هناك موهبة واضحة لتحويل الصدأ إلى ذهب. التمويل الإبداعي حرر النقدية للاستثمارات والعمليات اليومية في الشركات التي تحتاج غالبا إلى إصلاحات واسعة، مع تقليل الأموال التي يتعين على "جي إف جي" نفسها المساهمة بها.
ليكس جرينسيل، وهو من أصحاب المليارات من أستراليا يبلغ من العمر 43 عاما، هو العقل المدبر لكثير من التمويل المعقد في مجموعة جي إف جي.
رتبت شركته للخدمات المالية جرينسيل كابيتال، التي استقطبت استثمارات بقيمة 1.5 مليار دولار من صندوق "فيجن" القوي في التكتل الياباني سوفتبنك، مليارات الدولارات لتمويل رأس المال العامل لشركات جوبتا الصناعية.
في حين أن شركة جرينسيل كابيتال تصف نفسها بأنها شركة ناشئة تعمل من أجل "تغيير التمويل بهدف تغيير العالم"، إلا أنها استخدمت أيضا أسلوبا قديما بشكل مميز لتمويل مجموعة جي إف جي : وهو مصرف معمر عمره 93 عاما في قلب ألمانيا الصناعي.
جرينسيل بنك، ومقره بريمن، الذي استحوذت عليه شركة التمويل الأسترالية، وأعيدت تسميته في عام 2014، قدم أكثر من مليار دولار من التمويل لمصانع شركة جي إف جي للمعادن المدعومة بفواتير عملائها - ما يسمى بتمويل الذمم المدينة - وفقا لثلاثة أشخاص مطلعين على الموضوع.
تمويل جوبتا من مصرف آخر أقرب إلى الوطن هو ما أدى إلى تدقيق تنظيمي: وهو مصرفه نفسه.
هيئة تنظيم الحصافة، وهي الجهة الرقابية المصرفية في بريطانيا، بدأت في العام الماضي بمراجعة أنشطة الإقراض في بنك وايلاندز، وهو مصرف للمصنعين الصغار ومتوسطي الحجم، استحوذ عليه جوبتا في عام 2016.
يقول "وايلاندز" إنه يعمل بشكل مستقل عن مجموعة جي إف جي، على الرغم من أنه أوضح دائما أن عمل جوبتا هو مصدر "التعريف" بالعملاء.
توصل التحقيق الذي أجرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" إلى أن بنك وايلاندز بدا وكأنه يتجنب الالتزام بالسقف التنظيمي، بشأن إقراض الأطراف ذات الصلة، الأمر الذي يقيد تمويل الشركات والأفراد المرتبطين به، وذلك عن طريق توجيه معاملات بملايين الجنيهات التي تمول أعمال وأصول مجموعة جي إف جي من خلال سلسلة من الوسطاء المستقلين على ما يبدو.
عدد من هذه الكيانات كانت في الأساس شركات وهمية، وغالبا ما كانت لأصحابها روابط طويلة المدى مع "جي إف جي"، وعمل بعضهم مع جوبتا.
في عدد من الحالات تلقوا تمويلا من بنك وايلاندز لشراء سلع مثل الصلب أو الألومنيوم من شركات جي إف جي، أو حتى الاستحواذ على الشركات.
أعطى 12 من هذه الكيانات المنفصلة على ما يبدو توكيلا إلى مسؤول تنفيذي كبير في "جي إف جي" لتوقيع وثائق القروض نيابة عنهم.
وقال بنك وايلاندز في بيان إن خطة أعماله التنظيمية "تتضمن مصادر الأعمال من خلال شبكة جي إف جي، حيث يعمل المصرف على زيادة تدفق أعماله من مصادر أخرى".
وقال متحدث باسم "جي إف جي" إنها "تتعامل في كثير من الأحيان مع معارف موثوقين وأصدقاء يعودون إلى زمن بعيد".
أضافت "جي إف جي" أنها "تراجع شروط علاقتها ببنك وايلاندز من أجل ضمان استمرار جميع المعاملات بالامتثال لأعلى معايير الشفافية والحوكمة".
يقع مصهر دنكيرك للألمنيوم في حزام الصدأ في شمال فرنسا، وهو أكبر منتج في أوروبا لهذا المعدن الخفيف. استحواذ "ليبرتي هاوس" على المصهر مقابل 500 مليون دولار في كانون الأول (ديسمبر) 2018، وهي إحدى الشركات الرئيسة في "جي إف جي"، كان إيذانا بوصول جوبتا كلاعب رئيس في التصنيع الأوروبي - بمساعدة من بنك وايلاندز.
مثلت الصفقة أيضا دخول "جي إف جي" إلى عالم القروض المصرفية التقليدية.
حتى تلك المرحلة، كانت كيانات مجموعة جي إف جي تعتمد إلى حد كبير على أشكال مكلفة من الديون المدعومة بالأصول، التي تفضلها عادة الشركات الصغيرة التي لا تستطيع الحصول على التمويل التقليدي.
استفاد جوبتا - الذي يمتلك 100 في المائة من شركة ليبرتي هاوس - من بعض هذه التقنيات في دنكيرك، حيث جمع 34 مليون دولار من بنك وايلاندز باستخدام قروض بفائدة عالية مدعومة بمخزون المصنع، التي تم توجيهها من خلال كيانين وسيطين.
شركة ليبرتي هاوس تعمل في التمويل السائد من خلال إقناع تكتل من المصارف البارزة - بقيادة بنك أوف أمريكا - بدعم شرائها للمصهر بقرض قيمته 350 مليون دولار.
خلال بضعة أشهر من الصفقة انتهك مصهر دنكيرك أحكاما معينة على القرض.
في حين لم يتم تفويت أي مدفوعات مجدولة، فإن قضايا مثل التأخر في تقديم الحسابات المدققة ووجود شرط على جوبتا، يفرض عليه ضخ مزيد من النقدية في المشروع، شهدت القرض يقع في "إعسار تقني".
يقول شخص على اطلاع بالموقف: "كانت واحدة من أسرع حالات التخلف عن السداد في التاريخ".
لا تزال شركة ليبرتي هاوس في خلاف قانوني مع مالك المصهر السابق، مجموعة التعدين ريو تينتو، التي تقول إنه مدين بمبلغ 50 مليون دولار كدفعة نهائية من عملية البيع. شركة ليبرتي هاوس تعارض الادعاء.
المفارقة هي أنه في الوقت الذي أسهم فيه انخفاض أسعار الألمنيوم العالمية في المأزق، حقق مصنع دنكيرك ربحا في عام 2019.
وأشاد جيوم دي جوا، العضو المنتدب للمصنع، باستثمارات شركة ليبرتي، والاستقلال الذاتي الأكبر الذي منحته الإدارة.
وقال لصحيفة "فاينانشيال تايمز" في العام الماضي: "بالنسبة إلينا ذاك له تأثير مباشر وإيجابي. يتم اتخاذ القرارات في الموقع، وهي أقرب بكثير إلى العمليات".
بدأ جوبتا، وهو ابن لأحد مصنعي الدراجات، في تجارة السلع أثناء وجوده في جامعة كامبريدج، قبل تأسيس شركة ليبرتي هاوس في عام 1992.
وقد اتخذ الخطوة الأولى في التصنيع من خلال إعادة فتح مصنع صغير للصلب في ويلز في عام 2015.
أدت سلسلة من عمليات الاستحواذ على الشركات المفلسة أو المتعثرة إلى أن يطلق عليه اسم "منقذ الصلب" في بريطانيا.
تلا ذلك توسع دولي دفع شركة ليبرتي إلى صفوف أفضل عشرة منتجين للمعادن خارج الصين.
يتم الآن اختبار القدرة التشغيلية لدى شركة جي إف جي أليانس في شركة كي إستون للصناعات، وهي شركة أمريكية منتجة لأسلاك وقضبان الصلب في إلينوي اشترتها شركة ليبرتي هاوس في بداية العام الماضي.
تمتعت الشركة بأداء مالي قياسي في عام 2018، لكن الموظفين الحاليين والسابقين يقولون إن نقص الأموال أدى إلى تأخر المدفوعات إلى الموردين ونقص المواد الخام، ما أدى إلى عجز المصنع عن الإنتاج بدوام كامل.
قال أحد العمال في المصنع هذا الأسبوع: "بدأنا في الحصول على مزيد من المال أخيرا.
لا تزال سمعتنا غير جيدة مع الموردين ولا نزال متأخرين عن طلبات العملاء. سيستغرق الأمر بعض الوقت للخروج من هذا الوضع، هذا إذا استطعنا ذلك".
قالت إحدى شركات النقل العام الماضي إنها اضطرت للسعي بالفواتير لأسابيع قبل تسلم الشيك، وحتى بعد ذلك ليس بالمبلغ الكامل المستحق.
"لم يسبق لنا قط أن واجهنا أي مشكلة معهم من قبل. إلا أنها بدأت تتراجع منذ ذلك الحين في الاستحواذ".
مايكل سيتردال، الرئيس التنفيذي لشركة ليبرتي هاوس في الولايات المتحدة، يعزو السبب في المشكلات إلى سوق سيئة في منتصف عام 2019، لكنه قال إن الطلب يتعافى منذ ذلك الحين.
وقال في أواخر العام الماضي: "خلال تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وكانون الأول (ديسمبر) الماضي، بعنا كامل الكمية، والتوقعات لكانون الثاني (يناير) الماضي، كانت تبدو إيجابية للغاية، كما هي بالنسبة إلى الربع الأول من العام المقبل"، مضيفا أن الشركة "تتحدث مع جميع الموردين وتسدد مبالغ كبيرة من المدفوعات كل أسبوع".
استبعد سيتردال فكرة الافتقار إلى الأموال اللازمة للعمليات اليومية: "مجموعة ليبرتي تضخ حقوق الملكية في الشركة، وبالتالي فهي ليست نقصا في السيولة". كذلك ليس كل العمال في المصنع يشاركون التقييم السلبي.
يقول أحدهم: "كنا بطيئين في الطلبات، تماما مثل أي شخص آخر في الولايات المتحدة". بالنظر إلى أن الصناعة الأمريكية بأكملها تمتعت بتعزيز استثنائي في عام 2018، في أعقاب الرسوم الجمركية على واردات الصلب التي وضعها الرئيس دونالد ترمب، قالوا إنه من غير العدل مقارنة الفترتين الزمنيتين.
على الرغم من أن تمديد مواعيد مدفوعات الموردين ليس نادرا، فقد برزت المشكلة في مصانع الصلب التابعة لشركة ليبرتي هاوس في بريطانيا وأستراليا، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.
يقول موظف بريطاني: "يحب جوبتا دفع كل شيء في اللحظة الأخيرة".
تقول مجموعة جي إف جي: "نحن مجموعة من الشركات التي تستثمر بكثافة من أجل النمو والتحول، وبينما نفعل ذلك، فإننا نسعى إلى الالتزام بشروط الدفع المتفق عليها للموردين، وإدارة العلاقات الإيجابية مع أصحاب المصلحة المهمين".
الفواتير إلى الموردين والفواتير من العملاء هي بالغة الأهمية لتيسير الأعمال المالية لإمبراطورية جي إف جي، حيث تدعم معظم الديون من "جرينسيل كابيتال".
كشفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" العام الماضي أن أكبر صفقة لشركة ليبرتي هاوس حتى تاريخه هي شراء سبعة مصانع فولاذ أوروبية من "آرسيلور ميتال" في عام 2019 - تم تمويلها من خلال تسهيلات مدينة بثلاثة أضعاف حجم سعر الصفقة البالغ 740 مليون يورو.
تظهر الإيداعات العامة أن هذه التسهيلات للديون بقيمة 2.2 مليار يورو من "جرينسيل"، يمكن أن تتحمل ما يصل إلى 660 مليون يورو من إجمالي مدفوعات الفائدة.
أعرب أحد مستشاري الصفقة عن عدم إيمانه بأن "جي إف جي" و"جرينسيل" سيكون بمقدورهما استخراج هذه القيمة الكبيرة من فواتير المصانع.
جهود جي إف جي للتحول إلى مزيد من التمويل التقليدي واجهت نكسات، حيث إن أول صفقة لسندات المجموعة انتهت في كارثة في أيلول (سبتمبر) الماضي.
اضطر جوبتا إلى حقن 150 مليون دولار من أمواله الخاصة لإنقاذ إصدار السندات من قبل شركة إنفرابيلد InfraBuild، وهي شركة أسترالية لصناعة الصلب وإعادة التدوير.
لا يزال المستثمرون يفرضون رسوما بنسبة 12 في المائة على شركة إنفرابيلد بعد استقبال فاتر للسندات.
لمعالجة المخاوف حول الطابع المعتم لأعمال جي إف جي، تعهد جوبتا بنشر مجموعتين من الحسابات الموحدة لأعماله في مجال الصلب والألمنيوم. حتى الآن، تم تقسيم إمبراطورية جي إف جي الصناعية على كيانات مدققة بشكل منفصل، وكثير منها موقع من قبل شركة محاسبة صغيرة مقرها لندن تدعى كينج آند كينج.
تقول "جي إف جي" إن شركاتها مستقلة ماليا عن بعضها بعضا، وهو ما ينبغي نظريا عزل أي إخفاقات.
قال هامبرو: "هذه الشركات الفردية لها خزائنها الخاصة. لا يوجد تجميع للأموال بين الكيانات المختلفة".
تشير مراجعة الوثائق والمقابلات العامة مع الموظفين السابقين إلى أن كثيرا من كيانات مجموعة جي إف جي لها علاقات وثيقة مع بعضها بعضا، وغالبا ما يكون ذلك بسبب أو إقراض مبالغ كبيرة من المال للشركات الشقيقة.
قد تكون هناك حاجة إلى إعادة الهيكلة مع عمليات تصفية محتملة، كما يقول ثلاثة أشخاص على دراية بالأصول.
ومع ذلك يواصل جوبتا البحث عن صفقات، وهو حريص على التدخل في حال فشلت صفقة استحواذ صينية مخططة على شركة بريتيش ستيل.
قال متحدث باسم جي إف جي: "نحن نعمل من أجل تعزيز الشفافية والحوكمة، ونعتزم نشر حسابات موحدة لمجموعة ليبرتي ستيل في عام 2020. إلا أنها كشركة خاصة مملوكة للعائلة لا تعتزم تقديم تفاصيل دقيقة عن مواردنا المالية، استجابة لكل شائعة أو نصف حقيقة أو جزء من التكهنات".

كابشن: مزاعم جريئة من رجل متفاخر بأسلوب يتميز بالطائرات الخاصة والقصور والتعهدات الفخمة
كابشن: سلسلة استحواذ متتالية مبهرة نقلت جوبتا من تاجر سلع مغمور إلى قائد شركة صناعية عالمية
كابشن: مبيعات شركاته السنوية تبلغ 20 مليار دولار وتوظف نحو 35 ألف شخص في أنحاء العالم
كابشن: تشمل اهتمامات إمبراطورية جوبتا المعادن والتعدين والطاقة المتجددة والأعمال المصرفية

إنشرها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى